الشهد ، وإن كنت عدوا فليس لك منه إلا السم ، وألم يشرب الفاروق عمر رضي اللّه عنهم ذلك السم الذي وجد في غنائم المدائن ( والرواية أيضاً وردت عن خالد بن الوليد ) ( أو أرسل هدية من قيصر الروم ) ، ولم يمت ! ! ( لم يقترب منها أي مفسر إيرانى ! ! ! ) وهكذا رجل الحق فإنه لا يصاب بأدنى ضرر حتى من أي شئ يكون ضرره محتوماً .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 618
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦١٨