- "
يا كرامي ، ارحموا أهل الهوى * شأنهم ورد النوى بعد النوى
" « 1 » 3550 - فأعف أيها الأمير عن حدته وغلظته ، وانظر إلى آلامه وشقائه .
- حتى يعفو الله بدوره عن ذنوبك ، ويجازيك على ذلك بالمغفرة .
- ولقد حطمت أنت جرارا كثيرة من الغفلة ، ومع ذلك فقد رجوت العفو من أعماق قلبك .
- فاعف حتى تجد العفو عند الجزاء ، فإن القدر يدقق كثيرا عند الجزاء . « 2 »
جواب الأمير على المتشفعين للزاهد وجيرانه قائلا : لماذا توقح وكسر جرتنا ؟ لن أقبل شفاعة في هذا الأمر ، فلقد أقسمت على عقابه
- فقال الأمير : من يكون هذا حتى يقذف جرتنا بحجر ويكسرها ؟ ! 3555 - والأسد الهصور عندما يمر من الحي الذي أسكن فيه ، يمر بوجل شديد وبحذر . « 3 » - ولماذا ضايق غلامنا وآذاه ، وأخجلنا أمام ضيوفنا ؟
- وأراق شربة هي أفضل من دمه ، ثم هرب الآن منا كالنساء .
- لكنه لن ينجو بروحه مني ، حتى ولو صار طائرا وحلق في الأعالي .
هامش
( 1 ) البيت بالعربية في المتن الفارسي .
( 2 ) ج / 12 - 493 : - وكن في وعيك بالنسبة لمن يدققون في أمور القدر ، واستمع إلى قصتنا جيدا . - واستمع إلى سيرة الأمراء الآخرين ، حتى تجد من الحكاية مائة خبر .
( 3 ) ج / 12 - 496 : - بل إنه ليفقد مخلبه رعبا منى ، والأفعى أمام قهري تتحول إلى نملة .