- فإنني أرميه بسهم غضبي الذي يصمي جناحه ، وأقتلع جناحه وقوادمه الحقيرة . « 1 » 3560 - ولو مضى إلى قلب صخرة صماء ، فإني بجهدي أخرجه في التو من قلب الصخرة . « 2 » - ولسوف أوجه ضربة منى إلى جسده ، بحيث يكون عبرة لكل القوادين . « 3 » - ومع كل هذا الاحتيال . . ومعنا أيضا ! ! فلسوف أعطيه حقه ومائة من أمثاله الآن . « 4 » - ولقد صار غضبه السفاك في قمته ، وكانت النيران لا تفتأ تخرج من فمه .
قيام المتشفعين للزاهد وجيرانه بتقبيل يد الأمير وقدمه والتضرع إليه مرة أخرى
- ومن أنفاسه المعربدة ، أخذ أولئك الشفعاء يقبلون يديه وقدميه كثيرا .
3565 - قائلين : يا أيها الأمير ، إن الانتقام لا يليق بك ، وإذا كانت الخمر قد أريقت ، فأنت طيب بلا خمر .
- وإن الخمر لتستمد مادتها من لطفك ، ولطف الماء يتحسر من أجل لطفك أنت .
هامش
( 1 ) ج / 12 - 496 : - ولو صار سمكة في ماء ، رعبا مني يتقلب ظهرا لبطن .
( 2 ) ج / 12 - 496 : - لن ينجو بروحه من سيفي ، ولو قام بمائة حيلة وتدبير وفن .
( 3 ) ج / 12 - 496 : - وإن عمله هو الاحتيال والشعوذة والغش ، وهدفه نيل الشهرة .
( 4 ) ج / 12 - 469 : - سوف أدق رأسه تماما بهذه الهراوة الثقيلة ، بحيث يغادر جسده كنز الروح .