- ماذا ؟ ! أية راحة في هذا الصوت القبيح ؟ ! قال : إن صوته بلغ مسامعنا حتى الكنيسة .
3375 - ولي ابنة لطيفة وذات بهاء شديد ، وكانت تشتهي الدخول في الإسلام .
- ولم تكن هذه الرغبة العارمة تفارق رأسها قط ، وكم كان ينصحها كثير من الكفار .
- لقد كان حب الإيمان قد نبت في قلبها ، وكان الحزن في قلبي كالمجمر وأنا عليه كالعود .
- كنت في آلام وعذاب ونصب وتعذيب ، فقد كانت تحرك السلسلة " نحو الإيمان " لحظة بلحظة .
- ولم أكن أعرف حيلة لهذا الأمر ، حتى " تفضل " ذلك المؤذن بذلك الأذان .
3380 - فقالت البنت : ما هذا الصوت الكريه الذي صك مسمعي صكا شديدا ؟ ! - إنني لم أسمع قط طوال عمرى مثل هذا الصوت القبيح ، سواء في الدير أو في الكنيسة .
- فقالت لها أختها : هذا هو صوت الأذان ، إنه إعلان المؤمنين بالإسلام وشعارهم .
- ولم تصدق ، فسألت أخرى ، فقالت لها الأخرى : أجل ، " هو هذا " ، يا " روح " أبيك .
- وعندما تأكدت من الأمر اصفر وجهها ، وفتر الحماس للإسلام في قلبها .
3385 - ونجوت أنا ثانية من القلق والعذاب ، ونمت ليلة الأمس نوما عميقا ، لا خوف فيه ولا قلق .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 350
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٥٠