- والمؤمن هو ذلك الذي في جزر " الحياة " ومدها ، يكون الكافر في حسرة من إيمانه .
حكاية الكافر الذي قيل له في زمن أبي يزيد : أدخل في الإسلام وجوابه
- كان هناك مجوسي في زمن أبي يزيد ، فقال له أحد المسلمين ، وكان بشوشا ميالا إلى المزاح :
- ماذا يكون لو دخلت في الإسلام ، حتى تظفر بالرئاسة وترتقي كثيرا ؟
- فقال : إذا كان الإيمان أيها المريد ، هو ذلك الذي عند شيخ العالم أبي اليزيد ، 3360 - فلا طاقة لي عليه ، ولا قدرة لي على احتماله ، فهو فوق ما تقوم به مساعي الروح .
- وبالرغم من أنني غير مؤمن أو موقن بدين الإسلام ، لكنني معتقد جدا في إيمانه .
- وعندي إيمان هو أعلى من كل هذا ، هو إيمان لطيف ذو ضياء وذو بهاء .
- إنني مؤمن بإيمانه في سرى وباطني ، بالرغم من أن هناك قفلا محكما على فمي .
- وإذا كان الإيمان في حد ذاته هو ذلك الذي لديكم ، فليس عندي ميل إليه أو اشتهاء .
3365 - وذلك الذي يكون لديه إلى الإيمان " بالإسلام " ، عندما يرى إيمانكم ، يفتر ميله .