- ولو لم يكن لهم من الجواب مخرج ، لفروا من ذلك الطريق ذي الخسران والتباب .
- ولما كان دوام ذلك المسلك مقضيا ، فإنه يعطيهم بعض الانتشار عن طريق الدلائل .
- حتى لا يصير الخصم ملزما من الإشكال ، وحتى يكون الخصم محجوبا عن الإقبال .
3220 - وحتى تبقى هذه الإثنتان وسبعون فرقة في الدنيا على الدوام وحتى يوم الحشر .
- ولما كانت هذه هي أرض الظلمة والغيب ، فإنه يجب أن تكون هناك أرض من أجل الظل .
- فتبقى هذه الإثنتان وسبعون فرقة حتى القيامة ، ومن ثم لا تعوز المبتدع الدلائل .
- وعزة المخزن وقيمته ، إنما تتجلى عندما يكون عليه أقفال كثيرة .
- وعزة المقصد أيها الممتحن ، تكون في وعورة الطريق ووجود العقبات وقطاع الطرق فيه .
3225 - وعزة الكعبة وتلك البادية ، من قطع الأعراب للطريق ، واتساع المهمة .
- وكل سلوك في طريق يكون محمودا ، لابد أن يصادف عقبات وموانع وقطاع طرق .
- وهذا السلوك - أي الجبر - صار خصما لذلك السلوك - أي الاختيار - ، حتى يصبح المقلد حائرا بين طريقين .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 336
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٣٦