- لقد جعلت من حذاء قديم دينا لك ومذهبا ، كما جعل المجنون من وجه ليلى " دينه ومذهبه " .
- ولقد مزجت حب روحك بشيئين قديمين ، وعلقتهما كليهما في حجرتك .
3255 - فحتام تتحدث مع قديمين بالكلام الجديد ، وحتام تنفث السر القديم في جماد ؟
- ومثل " الشاعر " العربي تطيل حديثك عن العشق مع الربع والأطلال يا إياز .
- فربع أي وزير عظيم كآصف حذاؤك هذا ؟ وكأن سترتك الجلدية هي قميص يوسف عليه السّلام .
- مثل المسيحي الذي يعترف للقسيس بجرائم عام كامل من الزنا والغل والغش .
- حتى يتجاوز له القسيس عن تلك الذنوب ، فإنه يعتبر عفوه من عفو الإله 3260 - ولا خبر لذلك القسيس عن الظلم أو العدل ، لكن العشق والاعتقاد أمران شديدا السحر .
- إن الحب والوهم ينسجان مائة في جمال يوسف عليه السّلام ، وهما أشد سحرا من هاروت وماروت .
- وإنك لتخلق صورة ما على ذكراه ، وانجذابك بالصورة يدفعك إلى الحديث والكلام .
- وتتحدث إلى الصورة بأسرارك آلاف المرات ، مثلما يتحدث الحبيب إلى حبيبه .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 339
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٣٩