[ حكاية المسلم مع المجوسي ]
دعوة المسلم للمجوسي
- قال أحدهم لمجوسي : هيا يا فلان ، أدخل في دين الإسلام ، وكن من المؤمنين .
- قال : إن شاء الله أصير مؤمنا ، وإن زادني من فضله ، أكون أيضا موقنا .
2915 - فقال له : إن الله يريد إيمانك ، حتى يخلص روحك من بين براثن الجحيم .
- لكن النفس الشؤم وذلك الشيطان القبيح ، يجرانك نحو الكفران ونحو معبد النيران .
- فقال له : أيها المنصف : إذا كان هذان غالبين ، فلأكن رفيقا لمن يكون قويا .
- إنني أستطيع أن أكون رفيقا لذلك الذي يكون غالبا ، وأنضم إلى ناحيته فالغالب جاذب .
- فإذا كان الله يريد مني الصدق القوى العظيم ، فأي نفع لإرادته هذه إن لم تتقدم وتغلب ؟
2920 - والنفس والشيطان قد أرادا ونفذا ، أما تلك العناية فقد هزمت وتحطمت ، وصارت بددا .
- و " هب " أنك قد بنيت قصرا شامخا ، وقمت بتزيينه بمئات الصور الجميلة .
- وقد أردت أن يكون ذلك المكان مسجدا للخير ، فجاء آخر وجعل منه ديرا
هامش
في الحديث ، وذلك الذي رأى البحر ، فرغ من " أنا " و " نحن " . - وذلك الذي رأى الزبد صار مصفى " من الكدر " ، وذلك الذي رأى البحر ، إستراح من كل شيء .