- وذلك حتى لا ينتقم الشيطان منى ، ولا كان ذلك ، وأي عون يسديه لي آنذاك ذو المنن ؟ ! - وما دام ما يريده ذلك " الشيطان " يتحقق له ، فمن أي شيء إذن ينصلح حالي وأمرى ؟
مثل الشيطان على باب الرحمن
- حاشا لله ، بل ما شاء الله كان ، هو الحاكم " الفرد " في المكان واللامكان .
- ولا أحد يزيد في ملكه بمقدار طرف شعرة واحدة ، اللهم إلا كان هذا بأمره .
2940 - فالملك ملكه ، والأمر له ، وذلك الشيطان هو أقل الكلاب على بابه .
- ذلك أن التركماني إن كان له كلب على بابه ، فإنه إنما ييمم وجهه ورأسه شطر هذا الباب .
- فيقوم أطفال الدار بشدة من ذيله ، ويكون ذليلا بين أيدي أولئك الأطفال .
- لكن عندما يمر غريب بهذه الديار ، يهجم عليه وكأنه الأسد الهصور .
- إنه يعمل مصداقا ل
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
، إنه ورد على الولي شوك على العدو .
2945 - ومن الماء بالدقيق أو النخالة الذي يطعمه إياه التركماني ، صار وفيا إلى هذا الحد وحارسا .
- ومن هنا فإن الكلب الشيطان الذي يخلقه الحق ، يجدل " في خلقته " مائة فكرة ومائة حيلة .