- فلا جرم أن يكون التعدد موجودا في الآنية ، ولا يكون في اللهب والنور إلا الوحدة .
- ذلك أنه عندما تمتزج أنوار قناديل ستة ، لا يكون في أنوارها عد أو حصر .
- لقد أشرك ذلك اليهودي لأنه " وقف " على الآنية ، لكن ذلك المؤمن رأى النور وأدركه . « 1 » 2885 - وعندما يقع بصر الروح على الوعاء ، تراهما اثنين شيث ونوح عليهما السلام .
- والجدول الحقيقي هو الذي يحتوى على ماء ، والإنسان هو الذي يكون ذا روح .
- أما هؤلاء " الذين تراهم " فليسوا برجال ، إنهم صور ، فهم موتى الخبز وقتلى الشهوة .
حكاية ذلك الراهب الذي كان يطوف نهارا بمصباح وسط السوق مما كان يعانيه من حال
- كان أحدهم يطوف بالسوق نهارا وهو يحمل مصباحا ، وقلبه مليء بالعشق والحرقة .
- فقال له فضولي : هيا ، قل لي ، عم تبحث وتمضي صوب كل حانوت ؟
2890 - هيا ، قل ، عم تطوف باحثا بالمصباح في رابعة النهار المضيء ، فأي بحث هذا ؟
هامش
( 1 ) ج / 12 - 330 : - وعندما ينظر المرء إلى الروح ، يجدهما واحدا ، المصطفى والخليل عليهما السلام .