- ويجعل طعامه من ماء وجوه " البشر " ، حتى يريق ماء وجه الصالح والطالح - والماء بالنخالة بالنسبة له هو ماء وجه العموم ، إذ يجد منه الكلب الشيطان القوت والطعام .
- فكيف لا تكون روحه فداءً للحكم على باب مخيم القدرة ؟ ألا فلتخبرني .
2950 - والحاكمون والمحكومون قطيعا قطيعا ، كالكلاب " على هذا الباب " باسطو أذرعهم بالوصيد .
- إنه على باب كهف الألوهية كأنه الكلب ، ممتثلا للأمر بكل كيانه ، نافر العرق " تحفزا " .
- ويا أيها الكلب الشيطان ، داوم على الامتحان ، حتى ترى كيف يضع الخلق أقدامهم في هذا الطريق - وداوم على الهجوم والمنع ، وانظر ، حتى يتميز الذكر من الأنثى في الصدق .
- فمن أي شيء تكون " المعوذة " ؟ عندما يصبح الكلب من التوقح سريع الهجوم .
2955 - فإن المعوذة تعني : أيها التركي الخطائي ، استدع كلبك ، وافتح الطريق .
- حتى آتي على باب مخيمك ، وأطلب حاجة من جودك ومن جاهك .
- وإذا كان التركماني عاجزا أمام سطوة الكلب ، فإن هذه " المعوذة " وهذا الصياح لا يجوزان .
- وهل يقول التركي أيضا : إنني استعيذ الله من الكلب ، فإنني أيضا قد ضقت ذرعا بالكلب في موطني ؟
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 312
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣١٢