- وإن لم تكن يمينا ، فاعلم أنك شمال ، وكلاهما ظاهر ، زئير الأسد ، وصوت القرد .
- وذلك الذي جعل الورد جميلا طيب الرائحة ، يستطيع فضله أن يجعل الشمال يمينا .
2160 - وهو الذي يعطي لكل شمال يمينا ، وهو الذي يسير الماء المعين في البحر .
- فإذا كنت شمالا ، كن يمينا مع حضرته ، حتى ترى مكاسب ألطافه .
- وإنك لتجيز أن ينتقل هذا الكتاب المهين ، من الشمال ليستقر في اليمين .
- ومثل هذا الكتاب الملئ بالظلم والجفاء ، متى يكون في حد ذاته لائقا باليمين ؟
في بيان الإنسان الذي يقول كلاما لا يناسب حاله أو دعواه ، مثل الكفرة وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ *
وهم يقدسون الأوثان ويضحون من أجلها بالأرواح والأموال ، فأي تناسب بين هذا وبين الروح التي تعلم أن خالق السماوات والأرض إله سميع بصير حاضر مراقب مستول غيور . . . إلى آخره
- كان لأحد الزهاد زوجة شديدة الغيرة ، كما كان عنده جارية حسناء كأنها من الحور . « 1 » 2175 - كانت الزوجة من " شدة " غيرتها لا تفتأ تراقب زوجها ، ولم تترك له فرصة يختلى فيها بالجارية .
- وظلت المرأة في مراقبتها فترة من الوقت ، حتى لا تعن لهما فرصة الخلوة كل بالآخر .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 635 : - كان للمرأة جارية قمرية الوجه ، أضرمت نار " عشقها " في قلب الزاهد .