435 - كعار قفز في الماء ، حتى نجا من هذا الماء من وخز النحل .
- وهناك نحلة تطوف حول رأسه ، وكلما رفع رأسه لا تعفية ( من الوخز ) .
- إن هذا الماء هو ذكر الحق ( جل وعلا ) ، ووخز النحل في هذا الزمان هو ذكر « فلانة » وذكر « فلان » .
- فابق لحظة في ماء الذكر واصطبر ( عليه ) ، حتى تنجو من الفكر والوسواس القديم .
- وبعد ذلك تتخذ لنفسك طبع هذا الماء الصافي جملة ومن قمة الرأس إلى أخمص القدم .
440 - وأيضا فإن نحل الشر يهرب منك وأنت في الماء ويأخذ حذره منك .
- وإن أردت من بعد ذلك فابتعد عن الماء ، لأنك قد صرت شريكا في الأصل للطبع المائي .
- ومن ثم فأولئك الذين تجاوزوا الدنيا ، ليسوا بفانين بل استغرقوا في الصفات .
- ( فنيت ) كل صفاتهم في صفات الحق ، كالنجوم أمام تلك الشمس ، وأصبحت بلا أثر .
- وإذا كنت تريد دليلا منقولا من القرآن أيها الحرون ، فاقرأ : «
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
» .
445 - والمحضرون لا يكونون معدومين فانظر جيدا ، حتى تعلم بقاء الأرواح يقينا .
- والروح المحجوبة عن البقاء في عذاب شديد ، والروح الواصلة في البقاء متجردة من الحجاب .