غضب الملك علي النديم وشفاعة أحد الشفعاء له وقبول الملك شفاعته وتألم النديم من الشفيع قائلا له : لماذا شفعت ؟
- لقد غضب أحد الملوك على أحد الندماء ، فهم بعقابة وإهلاكه .
- وسل الملك السيف من غمده ، حتى يضربه به جزاء لما بدر منه من خطأ .
2935 - ولم يكن أحد يجرؤ على الحديث ، وأن يقوم أحد الشفعاء بالشفاعة .
- اللهم إلا أحد الخواص وكان اسمه عماد الملك . . كان ذا مكانه خاصة في الشفاعة كالمصطفى .
- فنهض ( من مجلسه ) وأسرع بالسجود ، فوضع الملك سيف الغضب من يده في التو واللحظة .
- وقال : لقد عفونا عنه حتى وإن كان شيطانا وتجاوزت عن جرمه وإن كان في حجم جرم إبليس .
- وما دمت أنت قد تشفعت فاننى رضيت ، حتى وإن كان المجرم قد أحدث خسارة فادحة .
2940 - وأستطيع أن أكظم مئات الآلاف ( من أنواع ) الغضب فان لك عندي هذا القدر وهذا الفضل .
- ولا أستطيع أبدا أن أرد لك ضراعة ، فإن ضراعتك هي ضراعتى على وجه اليقين .
- هذا بالرغم من أنه لو كانت السماء والأرض قد انقلبت رأسا على عقب لما انصرفت عن الانتقام من هذا الرجل .
- ولو كل ذرة منه قد صارت متضرعة لي ، لما نجا برأسه من حد هذا السيف .