- أن ينقلوا في ذلك اليوم ومنذ الفجر ، عرش الملك ومجلسه نحو الميدان .
- منادين : هلموا يا بني إسرائيل جميعا ، إن الملك يدعوكم إلي ذلك المكان .
- حتى يسفر لكم عن وجهه دون نقاب ، ويحسن إليكم جلبا للثواب .
- فلم يكن لهؤلاء الأسري من نصيب إلا الإبعاد ، ولم يكن مسموحا لهم برؤية فرعون .
850 - ولو كان يصادفهم في الطريق ، كانوا طبقا لذلك اللقانون ينكبون علي وجوههم .
- كان القانون هو ألا يري أحد من الأسري وجه فرعون ذاك في وقت أو في غير وقت .
- وعندما كانوا يسمعون أصوات الحراس في الطريق ، كانوا يستديرون إلي الجدران كيلا يروا وجهه .
- ومن يري وجهه يكون مجرما ، ويحيق به أشد أنواع العقاب .
- فكانوا حريصين علي هذا اللقاء الممتنع ، لأن الإنسان حريص علي ما منع .
دعوة بني إسرائيل إلى الميدان من أجل الإقبال لمنع ولادة موسى عليه السلام « 1 »
855 - أيها الأسري ، أسرعوا نحو الميدان ، فالأمل في رؤية الملك وفي نيل جوده .
- وعندما سمع بنو إسرائيل البشري كانوا ظمأي في شدة الشوق « 2 » .
- فانطلت عليهم الحيلة وأسرعوا نحو ذلك المكان ، وأعدوا أنفسهم من أجل الجلوة « 3 » .
هامش
( 1 ) ج / 6 - 642 : أخذ مناد يطوف بالأحياء ، يصبح حيا بعد حي مروراً .
( 2 ) ج / 6 - 462 : سروا كثيرا من الخير ، واتخذوا طريقهم في التو إلى الميدان .
( 3 ) ج / 6 - 463 : حتى يذهبوا ويروا وجه ، ويعرفوا ما تأثير رؤته - كانوا غافلين عن الأمر أغبياء ، وخرجوا جميعا من طمعهم .