550 - وماذا جري لأنسك مع الحاضنة والمربي ، إذا كان لأحد غير الحق أن يكون لك عضدا .
- لم يبق أنسك مع اللبن ومع الثدي ، ولم يبق أيضا نفورك من أول مدرسة .
- كان ذلك شعاعا علي جدارهم ، وعادت تلك العلامة نحو الشمس ( الساطعة ) ! ! - وكلما يقع هذا الشعاع علي شيء ، تقوم أنت بعشقه أيها الشجاع .
- وعشقك لكل ما هو في الخليقة ، هو بالنسبة لصفة الحق كان طلاء ذهب .
555 - وعندما ذهب الطلاء الذهبي إلى حال سبيله وبقي النحاس مل منه الطبع وطلقه .
- فاسحب قدمك خارجا من صفاته ذات الطلاء الذهبي ، وكفاك قولا من الجهالة أن الزيف حلو .
- فإن تلك السعادة في الزيف عارية ، وتحت الزينة مادة بلا زينة .
- فالذهب من فوق الزيف يمضى إلي معدنه ، فامض أنت أيضا نحو المعدن حيثما يمضى .
- ويمضى النور من الجدار نحو الشمس ، فامض أنت أيضا نحو الشمس الجديرة بالمعنى .
560 - ومن ذلك الوقت فصاعدا خذ الماء من السماء ، ما دمت لم تر وفاء من القناة .
- وأصل « الإلية » لا يكون فخا لذئب ، فمتى يعلم الذئب المهول أصلها ؟
- لقد ظنوا أن الذهب معقود في سلكه ، فأخذ هؤلاء المغرورون يسرعون نحو القرية .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 69
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦٩