470 - وتخرج الأسماك من البحار ، ويأخذ الفخ بالطائر المحلق مهيض الجناح .
- ويصير الجني والشيطان في زجاجة واحدة ، بل ويمضي هاروت إلي بابل .
- وليس سوي ذلك الذي فر من القضاء إلي القضاء من لا يستطع أي تربيع « للكواكب » أن يسفك دمه .
- وليس سوي الهروب من القضاء إلي القضاء من حيلة أخرى تنجيك منه .
قصة أهل ضروان واحتيالهم حتى يقطفوا حدائقهم دون إزعاج من الفقراء
- هل قرأت قصة أهل ضروان ؟ إذن لماذا بقيت في شرك الاحتيال ؟ .
475 - أخذ عدد من العقارب اللادغة في الاحتيال ، كيف يسلبون حق عدد من الفقراء .
- وكانوا طوال الليل يمكرون وهم متواجهون ، ذلك العدد ممن كانوا يستمون بعمرو وبكر .
- كانوا يتناجون فيما بينهم هؤلاء الأشرار « زاعمين » أن ذلك « خوفا » من أن يعلم الله ما يبيتون .
- وهل يمكر الطين على داهن الطين ، وهل تقوم اليد بالعمل خفية عن القلب ؟
- لقد قال :
« ألا يعلم نجواك من خلق * إن في نجواك صدقا أم ملق
480 -
كيف يغفل عن ظعين قد غدا * من يعاين أين مثواه غدا ؟
-
أينما قد هبطا أو صعدا * قد تولاه وأحصى عددا »
« 1 »
هامش
( 1 ) الأبيات بين الأقواس بالعربية في النص ، وبعده ( ج / - 324 ) : كانوا يتناجون بالأسرار خفية عن الله ، تلك الكلاب العمياء ، من جلها وعماها . واستمع الأن إلى حديث السيدة كيف ذهب إلى القرية ونال جزاءه .