- ومئات ألاف المرات - أيها الصدر الفريد - قد طار مني الوعي رغبة في سمعك .
- إن سمعك ذاك وإصغاءك لي ، وهذه البسمات التي تطيل العمر .
- وذلك الإنصات لما أقوله قل أو كثر ، هو فتنة لروحي سيئة الظن .
- إن زيفي الذي تعلمه جيدا قد قبلته أنت كأنه النقد الصحيح .
4705 - ومن أجل جريء وقح مغرور « مثلي » ، تتضاءل الأحلام إلي جوار حلمك وتصير كذرة الهباء .
- فأعلم أولا أنني عندما تخلصت من شصك ، فر من أمامي كل ما هو أول وآخر .
- واسمع ثانيا أيها الصدر الودود ، لقد طوفت كثيرا وبحثت ولم يكن لك ثان ! ! - وثالثا : إنني عندما خرجت عن معيتك ، فكأنني قلت : ثالث ثلاثة .
- ورابعا : لما كانت مزرعتي قد احترقت ، فإنني لا أعلم الخامسة من الرابعة « 1 » .
4710 - وحيثما تجد دماء « مسكوبة » علي التراب ، فاعلم علي وجه اليقين أنها من عيوننا .
- إن قولي بمثابة الرعد وهذا الصوت والحنين ، يريد سحابا حتى يمطر علي الأرض .
- إنني حائر بين الحديث والبكاء ، أبكي أم أتحدث ، « رباه » ما ذا أفعل ؟
- فإن تحدثت فاتني البكاء ، وإن بكيت فكيف أفصح عن الشكر والثناء ؟
- إن الدم يتساقط من المأقي أيها الملك ، فأنظر إلي ما سال من مأقى ؟
هامش
( 1 ) ج / 9 - 238 : وخامسا في هجرك يا صدر جهان ، كتب في خسارة حتى من حواسي الخمسة . وسادسا بدون وجهك ، كان الحزن يمطر على من الجهات الستة .
ولا أدري السابع من الثامن فقد تهت ، ويبكى الفلك علي دما .