- فهذه الدنيا جيفة وميتة ورخيصة ، فكيف أكون حريصا علي هذه الميتة ؟
4555 - ولست بالكلب حتى أمزق أكفان الموتى ، إنني عيسى أتي لكي أحييهم .
- ولذلك فأنا أشق صفوف القتال ، حتى أخلصكم من الهلاك و « الوبال » .
- ولست أمزق حلوق البشر ، لكي يكون لي مجد « وحشمة وأبهة » .
- بل أمزق حلوق عدد من الناس ، حتى يتحرر عالم من تلك الحلوق .
- لأنكم كالفراش من جهلكم ، تتهافتون علي النيران بهجومكم هذا .
4560 - وأنا أحول بينكم وبين السقوط في النيران كالثمل بكلتا يدي .
- والذي كنتم تظنونه نصرا وظفرا لكم ، هو في الحقيقة أنكم كنتم تبذرون بذور شؤمكم .
- كنتم تنادون بعضكم بعضا : جد جد ، وتسوقون خيولكم نحو أفواه التنانين .
- كنتم تنتصرون وفي نفس هذا النصر ، كنتم أنفسكم مقهورين بقهر أسد الدهر .
بيان أن الطاغية في عين قهره مقهور وفي عين نصره مأسور
- لقد ظفر اللص بسيد ما وسرق ذهبه ، وبينما كان مشغولا بهذا وصل الوالي .
4565 - ولو أنه هرب من السيد ذلك الزمان ، فإن الوالي كان سيحرش خلفه الأعوان .
- كان نصر اللص هزيمة له ، ذلك أن نصره هذا اختطف رأسه .
- كان نصره علي السيد فخاله ، وذلك حتى يصل الوالي ويأخذ القود .