لقاء ذلك العاشق بمعشوقة عندما نفض اليد من روحه
- وكالكرة ساجدا على وجهه وعلى رأسه ، مشي صوب ذلك الصدر بعين دامعة « 1 » .
- والخلق جميعا منتظرون كأن على رؤوسهم الطير « 2 » ، " يتساءلون " هل سيشنقه أو يصلبه ؟
3920 - ففي هذه اللحظة يبدي الزمان سوء المال لهذا الأحمق الشديد الحمق .
- إنه كالفراشة رأى الشرر نورا ، فوقع فيه بحمق وفقد فيه روحه .
- لكن شمع العشق ليس كهذا الشمع ، إنه نور في نور في نور .
- إنه على عكس الشموع النارية ، إذا إنه يبدي النار لكنه بأجمعه خير ولذة .
وصف ذلك المسجد الذي كان قاتلا للعشاق وذلك العاشق الباحث عن الموت اللامبالى الذي نزل ضعيفا فيه
- استمع إلي حكاية يا مبارك الخطا ، كان هناك مسجد في أطراف مدينة الري .
3925 - ولم يكن أحد ينام فيه ليلة فقط ، إلا وتيتم أطفاله من الرعب الذي ينزل به في تلك الليلة .
- وكثيرا ما ذهب إليه غريب لا مأوي له ، وفي تنفس الصباح ذهب إليه قبره كما تمضي النجوم « بعد ذهاب الليل » .
- فاجعل نفسك عارفا بهذا الأمر جيدا ، لقد أتي الصبح فاقصر النوم .
هامش
( 1 ) ج / 8 - 556 : ويوجه كالزعفران ودمع جار ، ذهب ذلك المسلوب القلب صوب صدر جهان - وفي يده السيف والكفن لأنه كان عاشقا دائر الرأس
( 2 ) حرفيا : كان رؤوسهم في الهواء .