3890 - فقل لقربة البطن تمزقي من موج الماء ، فإن مت يطيب لي موتي .
- وحيثما أري جدولا أحسده وأقول : ليتني كنت هو .
- إن اليد كالدف والبطن كالطبل ، وأنا أدق طبول عشق الماء كالورود .
- وإن سفك دمي الروح الأمين ذاك ، فإنني أمتص هذا الدم جرعة جرعة كالأرض .
- إنني كالأرض وكالجنين أكل للدم ، ومذ أن صرت عاشقا فهذا هو عملي .
3895 - وإنني أغلي فوق النار طوال الليل كالقدر ، وطول النهار حتى الليل أتشرب الدم كالرمال .
- وإنني إن ندمت علي شئ ، فإنما ندمي علي أنني دبرت وهربت من مراد غضبه .
- فقل له : سق غضبك علي روحي الثملة ، إنه عيد الأضحي والعاشق أضحيته .
- والبقرة إذ ترقد أو تأكل شيئا ، فإنها إنما تربي من أجل الذبح والعيد .
- فأعلم أن بقرة موسي وهبتني الروح ، وكل جزء مني حشر لكل حر .
3900 - كانت بقرة موسي أضحية لكن أقل جزء منها صار حياة لقتيل .
- لقد قفز ذلك القتيل واقفا ناجيا من الأذي ، عندما خوطب ب « اضربوه ببعضها » .
- « يا كرامي اذبحوا هذا البقر إن أردتم حشر أرواح النظر « 1 » .
- لقد مت من الجمادية وصرت ناميا ، ومت من النماء وانقلبت حيوانا .
- ومت من الحيوانية وصرت إنسانا ، إذن فمن أي شئ أخاف ؟ ومتي نقصت من الموت ؟
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .