- وأين أجر الله من أجر ذلك الذي لا قيمة له ، إن الله يعطيك أجرك كنزا ، والآخر يعطيك جزءا من الدانق .
3760 - إنه كنز الذهب الذي يكون معك عندما ترقد تحت التراب ولا تتركه من بعدك ميراثا .
- إنه يتقدم جنازتك مسرعا ، ويصير مؤنسا لك في القبر والغربة .
- ومن أجل يوم موتك ، كن ميتا في التو واللحظة ، حتى تصير نديما للعشق السرمدي .
- وأثناء ذلك الصبر تري من حجاب الاجتهاد ، الوجه كزهر الرمان كما « تري » جديلتي المراد .
- والحزن هو بمثابة المرأة بالنسبة للمجتهد ، وإلي جوار الضد تتجلي « سمات » الضد .
3765 - فبعد ذلك التعب يبدو ضده الآخر ويسفر عن وجهه أي البسط والعظمة والأبهة .
- وانظر إلي هذين الوصفين في قبضة يدك ، فبعد قبض الكف يأتي البسط يقينا .
- والكف إن كانت منبسطة علي الدوام أو منقبضة علي الدوام فهي كالمبتلاة ولا جدال .
- ومن هذين الوصفين ينتظم عملها وكسبها ، هي كجناح الطائر هذان الحالان مهمان له ولا زمان .
- وعندما اضطربت مريم لحظة من الزمن ، مثلما تنتفض الأسماك عندما توضع علي الأرض .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 322
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٢٢