- واللب الذي لا يكون بعيدا عن القشور ، لابد له من « الإيمان » بالطبيب وبالعلة .
- وعندما يولد المرء للمرة الثانية ، فإنه يضع قدمه فوق مفرق العلل .
- فلا تكون العلة الأولي دينا له ، ولا تحقد عليه العلة الجزئية أو تعاديه .
3580 - فيطير كالشمس في الأفق مع عروس الصدق ، والصورة كالحجاب بالنسبة له .
- بل إنه خارج الأفق والأفلاك ، يكون بلا مكان كالأرواح والنهي .
- بل تكون عقولنا ظلالا بالنسبة له ، تسقط كالظلال تحت أقدامه .
- وعندما يكون المجتهد عالما بالنص ، فإنه في تلك الحالة لا يفكر في القياس .
- وعندما لا يجد نصا بالنسبة لصورة ما ، فإنه آنذاك يبدي من القياس عبرة .
تشبيه النص والقياس
3585 - اعلم أن النص هو وحي الروح القدسي يقينا ، وأن قياس العقل الجزئي ذاك أدني منه .
- فالعقل صار من الروح ذا إدراك وعظمة ، فمتي تصير الروح تحت إشرافه ؟
- إن الروح ذات تأثير علي العقل ، ومن ذلك التأثير يدبر العقل « في الأمور » .
- فإن صدقتك الروح في داخلك كنوح ، فأين أليم والسفينة وأين طوفان نوح ؟
- والعقل يظن أن أثر الروح هو الروح ، في حين أن قرص الشمس بعيد جدا عن الشمس .