3615 - وسعيد ذلك التركي الذي يسعر الوغي ، ويقفز جواده في خندق النار .
- ويجعل جواده منطلقا « هائجا » متحمسا ، بحيث يتجه به إلي عنان السماء .
- وقد أغمض عينيه عن الغير « والغيرية » ، وأحرق الأخضر واليابس كأنه النار .
- وإن عاب عليه نادم وعذله ، فإنه قد أضرم النار في الندم منذ البداية .
- والندم نفسه لا ينجو من العدم ، عندما يتعرض لحرارة صاحب قدم .
معرفة كل حيوان لرائحة عدوه وحذره منه وبطالة ذلك الشخص وخسارته ذلك الذي يكون عدوا لأحد لا يمكن الحذر منه ولا الفرار ولا اللقاء معه
3620 - إن الجواد يعرف زئير الأسد ورائحته ، هذا بالرغم من أنه حيوان إلا فيما ندر .
- بل إن كل حيوان يعرف عدوه ، « يعرفه » من رائحته أو من الآثار « التي يتركها خلفه » .
- وفي النهار لا يجرؤ الخفاش علي الطيران ، فيخرج ليلا كاللصوص يلتمس قوته .
- فهو أكثر حرمانا من كل المخلوقات ذلك الخفاش ، وذلك لأنه عدو للشمس « الساطعة » المنتشرة .
- فلا هو يستطيع أن يطعنها في قتال ، ولا يستطيع أن يجعلها مكروهة بلعناته .