- وأفعل الخير مع الكريم فهو خليق به ، فإنه يجازي علي الحسنة الواحدة بسبعمائة ضعف .
- وإنك إذا عاملت اللئيم بغلظة وجفاء ، فإنه يصير عبدا لك ذا وفاء .
- والكفار هم الذين يزرعون الجفاء في النعمة ، ثم يكون نداؤهم في الجحيم « ربنا أخرجنا منها » .
حكمة خلق جهنم في الآخرة والسجن في الدنيا ليكون معبدا للمتكبرين مصداقا للآية الكريمة : ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
2985 - إن اللئام يَصفُون في الجفاء ، وعندما يرون الوفاء فإنهم يجفون .
- ومن هنا فإن معبد طاعاتهم هو الجحيم ، كما يكون الفخ ملازما لقدم الطائر البري .
- والسجن هو صومعة اللص واللئيم ، ففيه يقيم علي ذكر الحق .
- ولما كان المقصود من خلق البشر هو العبادة ، صارت سقر معبدا للعصاة .
- والإنسان ذو قدرة في كل أمر ، لكن المقصود « من خلقه » كان هذه الطاعة .
2990 - فأقرأ
، ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
، فليس هناك من قصد من الدنيا سوي العبادة .
- وبالرغم من أن المقصود من الكتاب هو محتواه من علم ، فإنك إن جعلت منه وسادة يصبح كذلك .
- في حين أن المقصود منه لم يكن تلك الوسادة ، وكان المقصود النفع بالعلم والمعرفة والإِرشاد .