تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
2835 - وليكن هناك ثناء « من اللّه » علي العقل والإنصاف ، كل زمان واللّه أعلم بالرشاد . -
« صدقوا رسلا كراما يا سبا * صدقوا روحا سباها من سبا
-
صدقوهم هم شموس طالعة * يؤمنوكم من مخازى القارعة
-
صدقوهم هم بدور زاهرة * قبل أن يلقوكم بالساهرة
-
صدقوهم هم مصابيح الدجى * أكرموهم هم مفاتيح الرضا
2840 -
صدقوا من ليس يرجو ضركم « 1 » * لا تضلوا لا تصدوا غيركم « 2 »
- ولنتحدث بالفارسية فهيا أترك العربية ، وكن غلاما لذلك المحبوب يا أيها الماء والطين . « 3 » - هيا واستمعوا إلي براهين الملوك ، لقد مالت السماوات فميلوا أنتم أيضا .

معنى الحزم ومثال الرجل الحازم

- « قال الأنبياء لأهل سبأ » تعالوا وأنظروا إلي أحوال الأوائل ، أو انطلقوا سريعا نحو العافية بحزم . - وماذا يكون الحزم ؟ إنه الاحتياط بين تدبيرين ، واختيار تدبير من بينهما يكون بعيدا عن التخبط . 2845 - إن أحدهم يقول : في هذا الطريق الذي يستغرق سبعة أيام ، لا يوجد ماء بل رمل « محرق للقدم » . - ويقول اخر : هذا هراء فانطلق ، فسوف تصادف كل ليلة عين ماء جياشة .
هامش
( 1 ) في النص بالعربية خيركم وهذا لا يستقيم كما هو واضح . ( 2 ) ما بين الأقواس في المتن بالعربية . ( 3 ) حرفيا : كن هنديا لذلك التركي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 247 | جلال الدين الرومي