2810 - لقد قلبتم معناها ونطقتم كفرا فاستعدوا للعقاب .
- وقلتم إن اضطراب القمر في الماء الزلال ، وأن الذي خوف الفيلة هو الأرنب « 1 » .
- وتضربون مثلا بقصة الفيل والأرنب والماء ، وخشية الفيلة من القمر في اهتزازه ؟
- فأي شبه لهذا اخر الأمر أيها السذج ، مع القمر الذي صار مغلوبا له الخواص والعوام ؟
- وما القمر ؟ وما الشمس ؟ وما الفلك وما العقول ؟ وما النفوس ؟
وما الملك ؟ « 2 » 2815 - إنه شمس الشمس ، ماذا أقول ؟ لعلي في نوم .
- إن غضب الملوك أيها الضالون الأشرار قد خرب مئات الآلاف من المدن .
- ومن تجليه ينشق الجبل علي نفسه مائة شق ، وشمس في طواف كأنها الطاحون « 3 » .
- وغضب رجال « اللّه » يجعل السماء تجف ، وغضب قلوبهم جعل العالم خرابا .
- فأنظروا يا موتي بلا حنوط ، إلي موضع عقاب مدينة لوط .
2820 - وماذا يكون الفيل في حد ذاته ؟ وثلاثة من الطيور المحلقة دقت عظام تلك الفيلة الحقيرة ؟
هامش
( 1 ) في المتن : ابن أوي لمجرد حبك القافية .
( 2 ) ج / 8 - 204 : وما الوحوش وما الطيور وما الجماد ، وما الملوك ، وما الشحاذ وكيقباد ؟ - وما البلاد وما الجبال وما البحار . . وما الشهر وما السنة وما الليل والنهار - وما التراب والهواء والماء والنار . . وما الخريف وما الصيف وما الشتاء وما الربيع كلها في أمره وتحت حكمه . . كأنها الكرة في أنحناءة الصولجان .
( 3 ) في رواية أخري : وشمس من الكسوف الذي يحيق بها منه في جنون .