- أرواحنا من الكمين .
- أيها الثعلب ، حافظ علي قدمك من أن ترشق بالأحجار ، فأي نفع للذيل إن لم يكن قدم ، أيها الوقح .
- إننا كالثعالب وأقدامنا أيها الكرام ، تخلصنا من أنواع كثيرة من الانتقام .
- وحيلنا الماهرة هي بمثابة ذيولنا ، ونحن نزاول العشق مع الذيول يساراً ويمينا .
- ونحرك ذيولنا عند الاستدلال من المكر ، حتى يزداد دهشة منا زيد وبكر .
2235 - وصرنا طالبين لإعجاب الخلق ، ومددنا أيدي الطمع في الألوهية .
- حتى نصير ملاك القلوب بالشعوذة ، غافلين عن رؤية أنفسنا - ساقطين في حفرة .
- إنك في حفرة وفي بئر أيها الديوث ، فارفع يدك إذن عن شوارب الآخرين « وكف عن إرشادهم » .
- وعندما تصل إلي بستان جميل وطيب ، خذ إذن بأطراف ثياب الخلق واجذبهم نحوك .
- فيا مقيما في سجن « العناصر » الأربعة ، و « الحواس » الخمسة ، و « الجهات » الستة ، اجذب الآخرين إذن إلي مكان طيب .
2240 - ويا من كالمكاري صرت ملازما لمؤخرة الحمار ، لقد وجدت موضعا للقبل ، فخذنا معك ! ! - وما دام الحبيب لم يهبك قدرة علي العبودية ، من أين إذن ظهر لديك الميل إلي الملوكية ؟
- وغراما منك أن يقول لك الآخرون : مرحي ، قد ربطت وترا في عنق
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 200
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٠٠