1690 - لقد اعتديت علي حرمة إيمانه ، فلا شك أن محكمته قد حكمت بقطع يميني .
- لقد نكثت بالعهد وعملت أن هذا « أمر » سيىء ، حتى حاق شؤم جرأتي هذه بيدي .
- ولتكن أيدينا وأرجلنا وألبابنا وجلودنا فداء أيها الوالي لحكم الحبيب .
- كان هذا قدري وقد جعلتك في حل منه وسامحتك فيه ، فلم تكن تعلم ولن يصببك وبال .
- ومنفذ الأمر هو أعلم مني ومنك ، فأي موضع هنا للجدال مع الله .
1695 - ورب طائر محلق باحث عن الحب ، مزق حلقه ذاته حلقومه .
- ورب طائر بسبب معدته وشدة جوعه ، صار حبيسا في قفص قريب من السقف .
- ورب سمكة في أعماق الماء ، صارت فريسة للشص من حرص حلقها .
- ورب مخدرة عقيلة كانت في حجابها ، فضحها شؤم الفرج والحلق .
- ورب قاض حبر حسن الطوية ، اصفر وجهه من جراء حلقه ومن « تعاطيه » الرشوة .
1700 - بل إن هذا الشراب كان بالنسبة لهاروت وماروت مانعا من العروج إلي العرش .
- ومن أجل هذا احترز أبو اليزيد ، عندما رأي في نفسه كسلا في الصلاة .
- وفكر ذو اللباب ذاك في سبب هذا البلاء ، فرأي أن العلة هي شرب الكثير من الماء .
- قفال « معاهدا » : لن أشرب الماء ولمدة عام ، وبر بعهده فرزقه الله الاحتمال .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 158
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٥٨