حكاية
- قل من كان حافظا « للقرآن » من الصحابة ، بالرغم من أن أرواحهم كانت شديدة الشوق .
- وذلك أنه كلما كان لب الثمرة ممتلئا ناضجا ، كانت قشرتها شديدة الرقة وتشققت .
- ومن ثم فثمار الجوز واللوز والفستق عندما يمتلئ لبها ترق قشورها .
1390 - وعندما يزداد لب العلم تقل قشوره ، ومن قبيل ذلك أن العاشق يمزق جيبه .
- وما دامت طبيعة المطلوب تكون ضد طبيعة الطالب ، فإن الوحي وتجلي نوره يكونان محرقين « لصورة » القران .
- وما دامت أوصاف القديم قد تجلت ، فإن الحجاب ( الذي هو ) وصف الحادث قد احترق .
- ومن ثم فقد كان يسمع من الصحابة « أنهم يقولون » : جل فينا من يحفظ ربعا من القران .
- وجمع الصورة إلي مثل هذا المعني العميق ، ليس ممكنا إلا لسلطان مهيب وعظيم .
1395 - وفي مثل هذا السكر لا تجب مراعاة للأدب ، وإن وجبت لكان هذا أدعي للعجب .
- وعند الاستغناء تكون مراعاة الابتهال ، جمعا للضدين « كجمع » المستدير والطويل معا .
- والعصا في حد ذاتها تكون محبوبة لدي العميان ، والأعمي نفسه يكون صندوقا للقران .