تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
وأشار السبزواري ( شرح 182 ) إلى بيتين منسوبين إلى الإمام علي رضي الله عنه :
قالوا حبيبك دان منك مقترب * وأنت ذو ولهٍ في الحب حيران . فقلت قد يُحمل الماء الطهور على * ظهر البعير ويسري وهو ظمآن .
( 3757 ) : إشارة إلى الآية الكريمة
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً ، فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ ، هَلْ مِنْ مَحِيصٍ
( ق / 36 ) . ( 3761 ) : إشارة إلى الآية الكريمة
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ *
( البقرة / 144 ) . ( 3762 - 3764 ) : سليمان والبزاة وأعزة الله هم الأولياء والمرشدون . ( 3765 ) : الطيور المنورة من سليمان هم الذين قبلوا إرشاد الأنبياء والأولياء . ( 3768 ) : المؤمن حتى وإن كان قبيح الصورة كطير الزاغ ، لا تزيغ بصيرته مصداقا للآية الكريمة
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى
( النجم / 18 ) . ( 3774 ) : منطق الطيور الخاقانية إشارة إلى ما وصف به الشاعر خاقاني الشيرواني من شعراء القرن السادس الهجري شعره أكثر من مرة بأنه منطق الطير ولا بد من أن يكون المرء كسليمان عليه السّلام حتى يفهمه ( استعلامي 2 / 342 ) ، ويقول مولانا أنها مجرد انعكاس لمنطق الطيور السليمانية أي الأولياء والمرشدين . ( 3782 ) المثال المذكور هنا ورد في مقالات شمس الدين التبريزي " وقعت لهذا الفقير واقعة عجيبة في عهد الطفولة ، فلا كان أبي واقفا على أموري ، ولا كان فاهما ما أنا عليه ، كان يقول لي : أولا ، لست مجنونا ، ولا أدري أي أسلوب تنتهج ، فلا نظام عندك في الرياضة . . وما إلى ذلك . قلت له : استمع مني إلى
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 479 | جلال الدين الرومي