تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
البسطامي مع أبي الحسن الخرقاني الأبيات 1925 - 1934 وشروحها ) وهذا الصوت يكون في أذنه شبيها بما ورد في الآية الكريمة
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ، فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
( البقرة / 186 ) . ( 3617 ) : الرواية التي تبدأ بهذا البيت وردت فيما يقول فروزانفر ( مآخذ / 82 ) في قصص الأنبياء للثعلبي وتفسير الطبري . ( 3622 - 3640 ) : لب المعنى هنا هو الهجوم على المنتطعين الذين لا يبحثون عن المعاني ، بل يكون كل وقوفهم على ظاهر القول ، ولا يفهمون أن القائل قد يلجأ إلى قول غير المعقول لبيان المعاني ، وهو يريد أن يقرب ، لكن السامع المنتطع يبتعد ، ويضرب مولانا الأمثال ، فكتاب مثل كليلة ودمنة مليء بالمعاني ، لكن السامع المنتطع لا يفهم ، وكل ما يشغله أن الحيوانات لا تتكلم فكيف جعلها مؤلف الكتاب تتكلم ، ولا يفهم أن الحكاية مجرد إطار ، مجرد كيل والمعنى فيه هو البر . وحكاية الزاغ واللقلق لم ترد في كليلة ودمنة ، ولعل مولانا قرأها في مصدر آخر واختلط عليه الأمر . ( 3652 - 3654 ) : المثل هنا مأخوذ من حديقة سنائي ( أنظر الترجمة العربية للحديقة الأبيات 413 - 417 وشروحها ) . ( 3657 ) : القصة التي تبدأ بهذا البيت فيما يقول فروزانفر ( مآخذ / 83 ) وردت قبل مولانا في شاهنامة الفردوسي وفي عجايب نامه وفرائد السلوك . ( 3724 ) : إشارة إلى الآية الكريمة
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
( فاطر / 24 ) . ( 3736 ) : إشارة إلى الآية الكريمة
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
وإلى الحديث النبوي الشريف [ المؤمنون كنفس واحدة ] . ( 3748 ) : يذكر بشطرة حافظ الشيرازي " ما لدينا بالفعل نطلبه من الغريب " ،
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 478 | جلال الدين الرومي