- قائلا : بلى ، وأنا أيضا فقدت ناقة ، وكل من يجدها له مني الأجر .
- حتى يكون شريكا لك في الناقة ، وهو يلعب هذه اللعبة طمعا فيها .
- إنه لا يعلم الأمارة الخاطئة من الأمارة الصحيحة ، لكن قولك بمثابة العصا لذلك المقلد .
2990 - وكلما تقول عن شيء : إن تلك الأمارة خطأ ، يقول نفس الشيء تقليدا لك .
- وعندما تذكر أمارات صحيحة أو شبيهة بالصحيحة ، تيقن لديك أنه لا ريب فيه .
- ففيه شفاء لروحك المريضة ، ويصبح لك رواء للوجه وصحة وقوة .
- وتصبح عيناك مضيئتين وقدماك مسرعتين ، ويصبح جسدك روحا ، وتصبح روحك سلسة .
- فتقول إذن : لقد صدقت أيها الأمين ، هذه الأمارت " من قبيل " البلاغ المبين .
2995 - " فيه آيات ثقات بينات " ، هذه تكون براءة لك ، وقدر النجاة .
- وعندما أعطى هذه الأمارة تقول له : تقدم ، هذا وقت العزم ، فكن أنت الحادي .
- ولأكن تابعا لك يا صادق القول ، لقد علمت شيئا عن ناقتي ، فأظهر لي أين هي .
- وعند ذلك الشخص الذي ليس صاحب ناقة ، ذلك الذي كان يجد في البحث مراء وجدلا ،
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 251
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٥١