تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
- قائلا : بلى ، وأنا أيضا فقدت ناقة ، وكل من يجدها له مني الأجر . - حتى يكون شريكا لك في الناقة ، وهو يلعب هذه اللعبة طمعا فيها . - إنه لا يعلم الأمارة الخاطئة من الأمارة الصحيحة ، لكن قولك بمثابة العصا لذلك المقلد . 2990 - وكلما تقول عن شيء : إن تلك الأمارة خطأ ، يقول نفس الشيء تقليدا لك . - وعندما تذكر أمارات صحيحة أو شبيهة بالصحيحة ، تيقن لديك أنه لا ريب فيه . - ففيه شفاء لروحك المريضة ، ويصبح لك رواء للوجه وصحة وقوة . - وتصبح عيناك مضيئتين وقدماك مسرعتين ، ويصبح جسدك روحا ، وتصبح روحك سلسة . - فتقول إذن : لقد صدقت أيها الأمين ، هذه الأمارت " من قبيل " البلاغ المبين . 2995 - " فيه آيات ثقات بينات " ، هذه تكون براءة لك ، وقدر النجاة . - وعندما أعطى هذه الأمارة تقول له : تقدم ، هذا وقت العزم ، فكن أنت الحادي . - ولأكن تابعا لك يا صادق القول ، لقد علمت شيئا عن ناقتي ، فأظهر لي أين هي . - وعند ذلك الشخص الذي ليس صاحب ناقة ، ذلك الذي كان يجد في البحث مراء وجدلا ،