تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وكان للغة العربية أيضا نصيبها من ترجمات المثنوى وشروحه ، واقدم متن معروف مترجم ومشروح بالعربية ليوسف بن أحمد المولوي ( تمت سنة 1817 ) تحت اسم المنهج القوى لطلاب المثنوى ( طبع في مصر سنة 1872 ) وكان من المظنون أنه ترجمة لشرح إسماعيل الأنقروى إلا أنني بحثت هذا الأمر ووضح خطؤه « 1 » وهناك أيضا ترجمة عبد العزيز صاحب الجواهر المسماة " جواهر الآثار في ترجمة مثنوى مولانا خداوندكار " وقد نشرتها جامعة طهران في ستة مجلدات ، والترجمة شعرية متكلفة كثيرة الأخطاء في اللغة العربية ، وتصد عن قراءة المثنوى « 2 » ومن بعد عبد العزيز صاحب الجواهر قدم أستاذنا عبد الوهاب عزام مختارات مختصرة في المثنوى في كتابه صغير الحجم كبير القدر " فصول من المثنوى " ( القاهرة 1946 ) وكانت ترجمة أستاذنا عزم شعرا في بعضها ، نثرا في بعضها الآخر . ولعل ترجمة أستاذنا الدكتور محمد كفافى لو اكتملت لكانت أهم ترجمة عربية ، فقد قدم استاذنا الفقيد المجلد الأول والثاني « 3 » وترجمته مشرقة
هامش
( 1 ) لي بحث بالفارسية تحت عنوان " ملاحظاتى دربارهء ترجمه‌هاى عربى مثنوى " القيته في ندوة جلال الدين الرومي في جامعة ميونيخ في يونيه 1995 وهو تحت النشر الآن بمجلة الدراسات الشرقية ( 2 ) في تعليق للأستاذ عبد الحسين زرين كوب على بحثي في المؤتمر قال : إن كتاب عبد العزيز صاحب الجواهر نشر في مطبعة جامعة طهران في ظروف غير معلومة وأن الأستاذ الراحل مجبتى مينوى حدثه أنه كان ضد نشر مثل هذا الكتاب ( 3 ) على طول ما سمعت ونشر في بعض الصحف أن هناك بعض أجزاء المثنوى من عمل الأستاذ لم تنشر ، إلا أن شيئا منها لم يظهر بعد ، وليتها تظهر