بعد استاذنا كفافى قدمت الزميلة الدكتورة إسعاد قنديل ترجمة لقصة أكلى ولد الفيل من الكتاب الثالث للمثنوى ، وقدم الزميل الدكتور رجاء جبر ترجمة لقصة " خداع ريفى لحضرى " من الكتاب الثالث للمثنوى ضمن كتابه في الأدب المقارن دراسة في المصادر والتأثيرات ( القاهرة 1986 ) .
8 - ويطول المقام بنا هنا إذا أحصينا الترجمات والدراسات التي قامت باللغات الأوربية على المثنوى أو على منتخبات منه - ولعل أهمها الترجمة الإنجليزية الكاملة التي قام بها رينولد الن نيكلسون مع نشرة محققة للنص الفارسي في ثمانية مجلدات ( لندن 1925 - 1950 ) ومختارته من قصص المثنوى تحت عنوان
Tales of Mystic Meaning
( لندن 1961 ) وقدم يوحنا آرثر آربري تحت عنوان
Tales from the Mathnawi , London 1961
وكتاب
More Tales from the Mathnawi , London 1961
ولم تكن ترجمات نيكلسون وأربرى هي الأولى فقد سبقتها ترجمات إنجليزية أخرى ، ترجمة بالمر لأغنية الناى تحت عنوان .
The song of the read , London 1877
وترجمة رد هاوس للجزء الأول من المثنوى التي تمت 1881 ، وترجمة ويلسون للكتاب الأول والثاني الصادرة سنة 1910 في آيند برج ، وترجمة هو ينفلد لمقتطفات من المثنوى الصادرة 1887 في لندن . وهناك أيضا ترجمات ريهاستيك عن مقتطفات من المثنوى في سبعينات القرن التاسع عشر ، وآخر الدراسات الإنجليزية عن المثنوى دراسات أنا ماريا شميل طارئ وبخاصة كتابها :
The Triumphal Sun , a Study of the works of Jalaladdin Rumi
والذي ترجمه إلى الفارسية حسن لاهوتى تحت عنوان :