3405 - ومن أجل علاج هذه المخاوف ، تردد في كل صلاة " إهدنا " - أي : يا إلهي ، لا تمزج صلاتي هذه بصلاة الضالين وأهل الرياء .
- ومن القياس الذي قام به ذلك الأصم المنتجب ، بطلت صحبة دامت عشر سنوات . « 1 » - وبخاصة أيها السيد قياس الحس الدني ، فيما يتصل بهذا الوحي الذي يزيد عن الحد .
- فإذا كانت أذنك الحسية قمينة بهذه الألفاظ ، فاعلم إذن أن أذن الغيب لديك صماء
أول من قاس النص بالقياس إبليس
3410 - إن أول من قاس أنوار الله بهذه القياسات الواهية ، كان إبليس .
- وقال : إن النار لا جدال أفضل من الطين ، وأنا من النار ، وهو من التراب الأدنى .
- ولنقس الفرع إذن على أصله ، إنه من الظلمة وأنا من النور المنير .
- وقال الحق ، لا بل هذا زمن " لا أنساب " والزهد والتقوى صارا مقياسا للفضل .
- إن هذا ليس ميراث الدنيا الفانية ، حتى تجده بالأنساب ، إنه روحاني .
3415 - بل إنه ميراث الأنبياء ، وإنما ترثه أرواح الأتقياء .
- لقد صار ابن أبي جهل مؤمنا عيانا ، وصار ابن نوح النبي من الضالين .
- وابن التراب صار منورا كالقمر ، وأنت ابن النار ، فامض مسود الوجه .
- وهذه القياسات والتحري في اليوم الملبد بالسحاب وفي الليل ، قام بها الحَبر من أجل القبلة .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 566 : إن السيد يظن أنه يقوم بالطاعة ، غافلا عن أنه يقتلع روحه بالمعصية . - فامض واترك قياسك هذا ، فمن قياسك تشيب لحيتك .