- ولقد قال شيخ الدين : " المعنى هو الله " وبحر المعاني هو رب العالمين .
- وكل طباق السماوات والأرضين ، كأنها قشة في ذلك البحر المواج .
- وإن تهاجم القذى ورقصه فوق الماء ، إنما جاء من الماء عند إضطرابه .
3355 - وعندما يريده ساكنا عن الحركة ، يلقي بهذا القذى نحو الساحل .
- وعندما يجذبه من الساحل أو ان الموج ، يفعل به ما تفعله النار في الهشيم .
- وهذا الحديث لا نهاية له ، فسق مركب " الحديث " نحو هاروت وماروت أيها الشاب
بقية قصة هاروت وماروت ونكالهما وعقوبتهما في الدنيا في بئر بابل
- وعندما كانت ذنوب أهل الدنيا وفسقهم تبدو لهم في ذلك الزمان .
- كانا يعضان الأيدي غضبا ، لكنهما لم يكونا ينظران إلى عيوبهما .
3360 - ولقد رأى ذلك الرجل القبيح وجهه في المرآة ، فأشاح بوجهه عنها ، وتملكه الغضب .
- والمعجب بنفسه عندما يرى جرما من أحد ، تتأجج في داخله نار من الجحيم .
- وإنه ليسمي هذا الكبر حمية للدين ، ولا ينظر إلى النفس المجوسية في داخله .
- ولحمية الدين علامة أخرى ، يتحول لون نار الدنيا منها إلى لون أخضر .
- ولقد دلهما الحق : إذا كنتما من المقربين ، فلا تنظرا إلى سود الفعال ، ممن أغفلت قلوبهم .