- وكل من كان في قلبه شك وإلتواء ، يكون في الدنيا متفلسفا في الخفاء .
- إنه يظهر الإيمان ، وبين الحين والآخر ، يجعل عرق التفلسف ذاك وجهه أسود .
3300 - فحذار أيها المؤمنون ، فتلك الصفة موجودة فيكم ، وفي داخلكم عالمٌ لا نهاية له .
- وكل الاثنين وسبعين ملة في داخلكم ، وويلاه يوم تطل برأسها منكم .
- وكل من لديه زاد من ذلك الإيمان ، يصبح من خوف هذا مرتعدا كورقة شجرة .
- وإنك لتسخر من الشيطان ومن إبليس ، ذلك لأنك رأيت نفسك إنسانا طيبا .
- وعندما تقلب الروح فراءها ، يصيح أهل الدين مائة صيحة : واويلاه .
3305 - وفي الحانوت ، كل من له مظهر الذهب ، صار ضاحكا ، ذلك أن حجر الامتحان قد إختفى .
- فلا تكشف عنا الحجاب يا ستار ، وكن مجيرا لنا عند الامتحان .
- فالزيف يطامن الذهب في الليل ، والذهب ينتظر طلوع النهار .
- وبلسان الحال يقول الذهب : إنتظر أيها المزور حتى ينتشر النهار .
- ولمئات الآلاف من السنين ، كان إبليس اللعين من الأبدال وأميرا للمؤمنين .
3310 - فتحدى آدم من الكبر الذي كان لديه ، فصار مفتضحا كالبعر في شمس الضحى . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 2 - 517 : - فلا تتحد الرجال أيها المتهوس ، وكيف تسوق جوادك لتسابق السلطان ؟ .