- ولا " توجد " إبرة قط تسع خيطا مزدوجا ، فإن كنت مفردا ، أدخل في تلك الإبرة .
- والخيط له ارتباط بالإبرة ، ولا يناسب الجمل سمُ الخياط .
- ومتى يصبح الجمل نحيل الجسد ، إلا بمقراض الرياضات والعمل ؟
3080 - وينبغي لهذا يد الحق يا فلان ، الذي يكون قادرا على كل محال ب " كن فكان " .
- وكل محال يصبح ممكنا من يده ، وكل عقل عنيد يصبح ساكنا من خشيته .
- وما الأكمه ؟ وما الأبرص ؟ إن الميت ليبعث حيا من رقية ذلك العزيز .
- وذلك العدم الذي هو أشد موتا من الميت ، يصبح مستسلما مضطرا في كف إبداعه وخلقه .
- فاقرأ " كل يوم هو في شان " ولا تعتبره بلا عمل وبلا فعل .
3085 - وأقل عمل له في كل يوم ، أنه يسير ثلاثة جيوش إلى هذه الناحية .
- فجيش " يسيره " من الأصلاب نحو الأمهات ، من أجل أن ينبت في الأرحام النبات .
- وجيش " يسيره " من الأرحام صوب الدنيا ، حتى تمتليء الدنيا بالذكور والإناث .
- وجيش " يسيره " من الدنيا صوب الأجل ، حتى يرى كل إنسان جزاء ما عمل . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 2 - 430 : - ثم يصل بلا شك ما هو أكثر منها ، وهو ما يصل من الحق إلى الأرواح . - وما يصل من الأرواح إلى القلوب ، وما يصل من القلوب إلى الأجساد . - هذه هي جيوش الحق بلا حد ولا مراء ، ومن هنا قال تعالى " ذكرى للبشر " .