- ولتحفظ يا إلهنا ماءنا من الأخساء ، وأوصل يا الله ذلك الجوهر إلى البحر . ! ! .
2745 - ومع أن زوجي يقظ حسن التدبير ، لكن لهذا الدر آلاف الأعداء .
- وما الدر إلى جواره ؟ إنه ماء الكوثر ، إن قطرة من ذلك الماء هي أصل الدر .
- ومن أدعية المرأة وضراعاتها ، ومن حزن ذلك الرجل وثقل حمله .
- حمل الجرة دون تأخير إلى دار الخلافة سالما من اللصوص ومن أذى الحجر .
- فرأى عتبة مليئة بالإنعامات ، وقد بسط أهل الحاجات أمامها شباك " آمالهم " .
2750 - وفي كل لحظة كان صاحب حاجة يظفر من ذلك الباب بالعطاء والخلعة .
- ومن أجل المؤمن والمجوسي والجميل والقبيح ، كان كالشمس والمطر ، بل كالجنة .
- ورأى قوما مزدانين لناظريه ، وقوما آخرين وقفوا منتظرين .
- والخواص والعوام ، ومن هم " كأمثال " سليمان ومن هم كالنمل ، بعثوا أحياء كالدنيا من نفخ الصور .
- وأهل الصورة في الثياب المطرزة بالجواهر ، وأهل المعنى قد حصلوا على بحر المعنى .
2755 - وفاقد الهمة ، كم صار ذاهمة ، وصاحب الهمة ، كم صار ذا نعمة ! ! .
في بيان أنه كما أن المتكدي عاشق للكرم وعاشق للكريم فإن كرم الكريم عاشق للمتكدي وإن كان صبر المتكدي زائدا أتى الكريم إلى بابه ، وإن كان صبر الكريم زائدا أتى المتكدي إلى بابه ، لك الصبر كمال للمتكدي ونقص للكريم « 1 »
هامش
( 1 ) العنوان من نسخة جعفري ( 2 / 307 ) لأنه يبدو أكمل من النسخ الأخرى