- فالخمر في جيشانها لتتسول منا الجيشان ، والفلك في دورانه أسير لألبابنا .
- ولقد ثملت منا الخمر ولم نثمل نحن منها ، مثلما وجد منا الجسد ، ولم نوجد نحن منه .
- ونحن كالنحل والأجساد كالشمع ، ولقد خلق " الحق " الأجساد خلية خلية كالشمع
عودة إلى حكاية السيد التاجر
- لقد طال الأمر بنا ، فتحدث عن السيد ، لنرى ماذا جرى لذلك الرجل الطيب .
1825 - فالسيد في ناره وألمه وحرقته ، ظل يتحدث كيفما أتفق على هذا النسق .
- فهو حينا في تناقض ، وحينا في تكبر ، وحينا في ضراعة ، وحينا مفتون بالحقيقة وحينا بالمجاز .
- فالغريق الذي يعاني نزع الروح ، إنما يتعلق بكل عشبة " طافية " .
- منتظرا أيها يأخذ بيده في الخطر ، فهو يضرب بيديه وقدميه خوفا على رأسه .
- والحبيب إنما يحب هذا الاضطراب ، والجهد الذي لا طائل منه أفضل من النوم .
1830 - وذلك الذي سيكون ملكا لا يكون عاطلا ، والشكوى أمر عجيب ممن لا يكون مريضا .
- ومن أجل هذا قال الرحمن يا بنى ، كل يوم هو في شأن .
- فداوم على إزالة العقبات وتحطيمها في هذا الطريق ، وداوم على الجهد حتى النفس الأخير ولا تجلس فارغا .
- حتى النفس الأخير ، فقد يكون في نفس أخير ، أن تكون العناية معك صاحبة سر .