- وآسفاه على الطائر الذي وجدته بسهولة ، وسرعان ما فرطت فيه ! ! - ويا أيها اللسان ، إنك خسارة شديدة على الورى ، وما دمت أنت المتحدث ماذا أقول لك يا ترى ؟
1710 - أيها اللسان ، إنك أنت النار وأنت البيدر ، فحتام تضرم النار في هذا البيدر ؟
- فالروح صارخة في الباطن منك ، بالرغم من أنها تفعل كل ما تقوله لها .
- أيها اللسان إنك أنت الكنز الذي لا ينفد ، أيها اللسان . . وأنت الألم الذي لا علاج له - إنك الصفير والخدعة للطيور ، كما أنك الأنيس لوحشة الهجران . « 1 » - فحتام تعطيني الأمان يا من لا أمان لك ، ويا من شددت علىّ قوسك حقدا .
1715 - وها أنت قد طيرت طائرى ، فكفاك رعيا في مرعى الظلم .
- فأجبني ، أو أغثني ، أو فعلمني أسباب الفرح ، ، ، ، ، ، ، ، - وآسفاه على النور الماحي لظلمتي ، وآسفاه على الصبح المضئ لنهارى .
- وآسفاه على طائري حسن الطيران ، الذي طار من سدرة المنتهى حتى مبدئي ! ! - والجاهل عاشق للكبد إلى الأبد ، فانهض ، وأقرأ من " لا أقسم " حتى " في كبد " 1720 - ومع وجهك كنت فارغا من الكبد ، وفي جدولك ، كنت صافيا من الزبد .
- وهذه التأوهات ما هي إلا خيال المشاهدة ، والانفصال عن وجودي الحق .
- لقد كانت غيرة الحق ، ولا حيلة مع الحق ، وأين هو القلب الذي لم يتمزق إربا من عشق الحق ؟ ! - والغيرة لأنه يكون غير الجميع ، ذلك الذي يزيد عن البيان وعن القول .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 734 : - إنك الصفير والخدعة للطيور ، كما أنك إبليس وظلمة الكفر . - وأنت الصفير للرفاق والمرشد لهم ، كما أنك أنيس وحشة الهجران .