- وكل تلك الأفكار الموجودة منذ الآزال ، تعرفها الأرواح من هدايته .
1695 - تأتيك حرفتك ويأتيك فنك ، حتى يفتحا باب الأسباب أمامك .
- فلا تنتقل حرفة الحداد إلى الصائغ ، ولا يذهب طبع ذلك الحسن الطبع إلى ذلك القبيح .
- والحرف والأخلاق وكأنها المتاع ، تعود إلى أصحابها عند البعث . « 1 » - مثلما تعود الحرف والطباع من بعد النوم مسرعة إلى أصحابها .
- فالحرف والأفكار في وقت الصبح ، تعود إلى الموضع الذي كانت فيه من حسن وقبيح .
1700 - ومثل الحمام الزاجل تحمل إلى مدينتها المنافع من المدن " التي كانت فيها " .
سماع ذلك الببغاء ما فعله الببغاء الآخر وموته في قفصه ونوام السيد عليه
- وعندما سمع ذلك الطائر ما فعله ذلك الببغاء ، إرتعد وسقط وبرد جسده .
- وعندما رآه السيد ساقطا هكذا ، قفز وألقى بقلنسوته على الأرض .
- وعندما رآه السيد على هذا اللون والحال ، قفز وشق جيبه .
- وقال : أيها الببغاء حسن التغريد ، ماذا جرى لك ؟ ولماذا صرت على هذا الحال . ؟
1705 - وآسفاه على طائرى حلو الصوت ، وآسفاه على نجيى وموطن أسرارى .
- وآسفاه على طائرى حلو الألحان ، راحِ روحي وروضتى وريحانى .
- ولو كان لسليمان مثل هذا الطائر ، فمتى كان سيشغل بغيره من الطيور ؟
هامش
( 1 ) ج / 1 - 726 : - والصورة التي كانت غالبة على وجودك ، تصويرك عليها واجب في الحشر