- وقال له الناصحون : كفاك حثا لمطية العناد ، ولا تجاوز الحد .
875 - فقيد أيديهم بالأغلال وسجنهم ، وجعل الظلم متصلا بالظلم .
- فجاء النداء عندما وصل الأمر إلى هذا الحد ، توقف أيها الكلب ، فقد حل قهرنا .
- وبعد أن أضرمت النار وبلغ " ارتفاعها " أربعين ذراعا ، رسم حولها حلقة ، وأحرق أولئك اليهود .
- كان أصلهم من النار منذ البداية ، وفي النهاية مضوا صوب أصلهم .
- كانت تلك الجماعة قد ولدت من النار ، وللأجزاء طريق صوب الكل " الخاص بها " . « 1 » 880 - كانوا نارا تحرق المؤمنين فحسب ، وأحرقتهم النار وكأنهم القذى .
- وكل من كانت الهاوية أما له ، تكون الهاوية زاوية له .
- والأم تكون باحثة عن ابنها ، والأصول تسعى في أثر الفروع .
- والمياه إن كانت حبيسة في الحوض ، فإن الرياح تجففها لأنها أيضا من الأركان - إنها تخلصها وتحملها إلى أصلها رويدا رويدا بحيث لا ترى حملها إياها .
885 - وكذلك أيضا هذا النفس ، يسرق أرواحنا قليلا قليلا من سجن الدنيا .
- " فإليه يصعد أطياب الكلم ، صاعدا منا إلى حيث علم - ترتقي أنفاسنا بالمنتقى ، متحفا منا إلى دار البقا - ثم تأتينا مكافاة المقال ، ضعف ذاك رحمة من ذي الجلال
هامش
( 1 ) ج / 1 - 401 : - كان هؤلاء الأخساء مولودين من النار ، فهم يتحدثون عن النار والدخان .