- وذلك عندما كان يذهب إلى صلاة الجمعة ، حتى لا يجرؤ الذئب علي الهجوم عليه بغارة تركيّة .
- فلم يكن ذئب قط يدخل فيها ، كما لم يكن خروف يخرج عن ذلك الخط .
- لقد كانت دائرة رجل الله قيدا على ريح حرص الذئب وحرص الغنم على السواء - وهكذا ريح الأجل مع العارفين ، رقيقة طيبة كأنها ريح أمثال يوسف .
865 - إن النار لم تمس إبراهيم عليه السلام بأسنانها ، إنه مختار من الحق ، فكيف تعضه . ؟
- وأهل الدين لا يحترقون بنار الشهوة ، أما غيرهم فقد حملتهم إلى باطن الأرض - وموج البحر عندما هجم بأمر الحق ، ميز بين قوم موسى وآل فرعون .
- والأرض عندما تلقت الأمر ، حملت قارون إلى قعرها بذهبه وعرشه .
- والماء والطين عندما رعيا من أنفاس عيسى عليه السلام ، صارا طيرا ، فتح الجناح والقوادم وحلق وطار .
870 - وإن تسبيحك يكون بخارا حاويا للماء والطين ، لكنه صار طيرا من طيور الجنة بنفحة صدق القلب - والطور صار راقصا من نور موسى عليه السلام ، صار صوفيا كاملا وخلص من النقص .
- وأي عجب أن يصبح الجبل صوفيا أيها العزيز ، لقد كان جسد موسى أيضا من المدر
سخرية ملك اليهود وعدم قبوله نصيحة خاصته
- لقد رأى ملك اليهود تلك العجائب ، فلم يكن منه إلا الانكار والسخرية