تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن سبعين — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وأمر الكل وأصله ومعناه القائم على كل شيء به .

فصل

إذا رفعت المسألة الواحدة في كتابك بعد ذكر النفس والروح والفتح فافهم ولا تطلب . إذا حفظت المسألة الثانية في كتابك قبل ذكر الأمانة فاعلم ، وإليه تصعد ، وبه تسعد ، وعنه تحمد . إذا علمت المسألة الثالثة في كتابك مع ذكر الخير فالزم .

فصل

يا هذا ! ما الذي حمل العديم الحادث أن يتعرض للوجوه ؟ صح .

فصل

يا هذا ! ما الذي يجعل العاد أن يذكر قاتله وهو العدو ؟ صدقت ، فالزم .

فصل

دقيقة : يا هذا ! لأي شيء يعجز العاجز أن يحقق عجزه ، ويقرر عند ذلك ويقرب ؟

فصل

لطيفة : يا هذا ! متى صح الغير حتى يعوّل عليه !

فصل

التوحيد ماهية السلب ، والأدب ذات السبب ، والإيجاب بينهما ، ولا خير في الرابع .

فصل

يا هذا ! غضّ بصر إدراكك عن غير اللّه ، ثم قل لنفسك : يا خسيسة المنزلة ! متى ثبت سواه حتى تستريبي فيه ، وتغضي بصرك عنه ؟ هو اللّه ، وإن كان الفعل غيره . فلا هو إلا هو ، ولا يمكن غير ذلك . واختبر ذلك من جهة الارتباط ، ونزّه ، ثم قل لشيمتك : لا تنكري الفعل ، ولا تخبري عن غير الفاعل ، ولا تخاطبي إلا الحق ، ولا تتكلمي إلا بحقيقة ، ولا تنقادي إلا المحقق ، ولا تسمعي إلا بحقك ، ولا ترى الإله ثم لا ثم الحق ثم ذلك .

فصل

يا هذا ! الذوات المجردة ممتدة الكمال من جهة ما هو عنها ، وغير ممتدة من حيث يرد عليها . ولذلك تقبل الزيادة على الدوام . والثابت على حالة واحدة ، وهو الذي لا يقبل