لا راحة دون الشقاء « 1 »
أنخ - هديت - الأينقا * فقد وصلت الأبرقا
أما ترى نار القرى * على ربى ذات النّقا
كأنّها نجم بدا * بل بدر ثمّ أشرقا
والحيّ عن يمنى الرّبى * يا سعد أبشر باللّقا
فقد ذوى عود النّوى * وغصن وصلي أورقا
نلت السّرور بالعنا * لا راحة دون الشّقا
فاشرب واطرب لا تكن * ممّن سها عمّن سقى
وانهب زمان العيش ما * عمر الفتى إلّا البقا
هامش
( 1 ) - قصيدة تدور حول السفر الصوفي وما يعانيه السالك المسافر من مصاعب أثناء غربته الوجدانية ، وحتى يصل المريد السالك إلى حضرة الحق ويظفر بسعادة الوصول ، لا بد أن يكون قد تحقق له ترك ما يشده إلى العالم المحسوس ، فإنه ينال السرور ويتمتع بالراحة والطمأنينة بعد متاعب السير في الطريق إلى اللّه .