ومنها : النفس والروح :
وقد ذكرنا تعريفهما فيما سبق .
والذي نريده هنا أن النفس التي هي عندهم ما كان معلولا ومذموما من أوصاف العبد وأخلاقه ، كالكبر ، والغضب ، والحسد ، والحقد ، والبخل ، وقلة الاحتمال ، وما أشبه ذلك ، قابل للزوال بالمجاهدة وتعويد [ النفس ] « 1 » خلاف ذلك .
وأشد أحكام النفس وأصعبها توهما أن لها استحقاق قدر ، وتعظيم وتبجيل ، ولهذا عدّ ذلك من الشرك الخفي .
ومعالجة الأخلاق بترك النفس وكسرها ، من مقاساة الجوع والعطش وغيرهما من المجاهدات التي تتضمن سقوط القوة ، وإن كان ذلك أيضا من جملة ما تكسر به النفس .
وأمّا الروح : فقد سبق تسطير ما خطر لنا في ذكرها .
هامش
( 1 ) في ( د ) ساقطة .