ومنها : الواردات :
وهي جمع واردة .
والوارد : ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعليم العبد ، وقد يكون الوارد لا من قبل الخاطر ، بل من قبل العلم ، أو من قبل الحق ، فالواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع الخطاب أو ما يتضمن معناه .
والوارد ، أيضا : ما يرد على القلب من سرور أو حزن ، أو قبض ، أو بسط ، أو نحوها .