الباب السادس والخمسون في المنامات « 1 »
قال اللّه تعالى :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 2 » .
قيل : هي الرؤيا الصالحة ، يراها بالرجل أو ترى له .
كذا روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 3 » : « الرؤيا من اللّه تعالى ، والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل عن يساره وليتعوذ فإنها لم تضره « 4 » » « 5 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي » « 6 » .
واعلم أن الرؤيا « 7 » الصادقة نوع من أنواع الكرامات ، وحقيقتها خواطر ترد على القلب ، وأحوال تتصور في الوهم .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : ( في رؤيا القوم ) .
( 2 ) الآية رقم ( 64 ) من سورة يونس مكية .
( 3 ) في ( ج ) : ( وقال : عليه السلام ) زائدة .
( 4 ) في ( ج ) : ( فليتعوذ فإنها لن تضرنا ) .
( 5 ) حديث : ( الرؤيا من اللّه تعالى والحلم من الشيطان ) .
انظر الحديث الذي أورده السيوطي برقم ( 12673 ) 4 / 251 .
وهو حديث طويل ، وتكملته : « فإن رأي أحدكم شيئا يكرهه فليبصق عن يساره ثلاثا ، وليستعذ باللّه من الشيطان الرجيم ثلاثا ، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه » .
والحديث رواه ابن ماجة عن أبي قتادة .
( 6 ) حديث : ( من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان . . . ) .
رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، والإمام البخاري في صحيحه ، والإمام الترمذي في جامعه ، كلهم عن أنس رضى اللّه عنه .
انظر الحديث الذي أورده السيوطي في جامعه رقم ( 20648 ) 6 / 160 ، والحديث رقم ( 20647 ) 6 / 159 .
( 7 ) في ( د ) : ( رؤيا ) .